Pilih Artikel
Sponsor
Statistik
| Kunjungan hari ini: | 19 |
| Kunjungan kemarin: | 43 |
| Kunjungan bulan ini: | 1016 |
| Kunjungan bulan lalu: | 1574 |
| Kunjungan tahun ini: | 8174 |
| Kunjungan total | 11891 |
Artikel Terakhir
| IAP 4: Doa Nabi SAW yang Harus Diperhatikan |
|
|
|
| Kisah Islam - Imam Al-Ghozali |
| Ditulis oleh KH. Shobirun Ahkam |
| Kamis, 03 Maret 2011 10:31 |
![]() (Bagian ke-4 dari seri tulisan Imam Al-Ghazali Pengikut Ahlus-sunnah) Konon Nabi صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ pernah berdoa “اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ ، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ ، وَعَمَلٍ لاَ يُرْفَعُ وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ – Ya Allah, sungguh saya berlindung pada-Mu dari ilmu yang tak bermanfaat, dan hati yang tak khusuk, dan amalan yang tidak diangkat (ke langit), dan doa yang tak didengar.” Kata Imam Ghazali, “Ada lagi yang kalian akan dibuat lupa oleh Syaitan: sabda Nabi “مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِي بِأَقْواَمٍ تُقْرَضُ شَفاَهُهُمْ ِبمَقاَرِضَ مِنْ ناَرٍ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قاَلُوْا: كُناَّ نَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَلاَ نَأْتِيْهِ وَنَنْهَى عَنِ الشَّرِّ وَنَأْتِيْهِ – Di malam saya diisra’kan saya bertemu kaum yang bibir mereka dipotong dengan gunting dari api. Sontak saya bertanya ‘siapakah kalian?’. Mereka menjawab ‘kami dulu perintah pada kebajikan namun tidak menjalaninya. Dan mencegah kemungkaran, namun kami justru menjalaninya’.” Pesan Ghazali, “فَإِياَّكَ ياَ مِسْكِيْن أَنْ تُذْعِنَ لِتَزْوِيْرِهِ فَيُدْلِيْكَ بِحَبْلِ غُرُوْرِهِ، فَوَيْلٌ للْجاَهِلِ حَيْثُ لَمْ يَتَعَلَّمْ مَرَّةٌ واَحِدَةٌ، وَوَيْلٌ لِلْعاَلِمِ حَيْثُ لَمْ يَعْمَلْ بِماَ عَلِمَ أَلْفُ مَرَّة – Hindarilah olehmu hai orang miskin, merendah dan mendatangi Syaitan!. Karena dia akan menjatuhkanmu dengan tali tipuannya. Celakanya orang bodoh hanya sekali yaitu karena tidak mau belajar; sedangkan celakanya orang alim seratus kali karena tidak mengamalkan ilmunya[1].” Ucapan Imam Ghzali pantas diperhatikan, “وَاعْلَمْ أَنَّ الناَّسَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَحْواَلٍ: رَجُلٍ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيَتَّخِذَهُ زاَدَهُ إِلَى الْمَعاَدِ، وَلَمْ يَقْصُدْ بِهِ إِلاَّ وَجْهَ اللهِ وَالداَّرَ اْلآخِرَةِ؛ فَهَذاَ مِنَ الْفاَئِزِيْنَ وَرَجُلٍ طَلَبَهُ لِيَسْتَعِيْنَ بِهِ عَلَى حَياَتَهُ الْعاَجِلَةَ، وَيَناَلُ بِهِ الْعِزَّ وَالْجاَهَ وَالْماَلَ، وَهُوَ عاَلِمٌ بِذَلِكَ، مُسْتَشْعِرٌ فِي قَلْبِ رِكاَكِهِ حاَلِهِ وَخِسَّةِ مَقْصَدِهِ، فَهَذاَ مِنَ الْمُخاَطِرِيْنَ. فَإِنْ عاَجَلَهُ أَجَلُهُ قَبْلَ التَّوْبَةِ خِيْفَ عَلَيْهِ مِنْ سُوْءِ الْخاَتِمَةِ، وَبَقِيَ أَمْرُهُ فِي خَطْرِ المَشِيْئَةِ؛ وَإِنْ وَفَقَ لِلتَّوْبَةِ قَبْلَ حُلُوْلِ اْلأَجَلِ، وَأَضاَفَ إِلَى الْعِلْمِ الْعَمَلَ، وَتَداَرَكَ مَا فَرَطَ مِنْهُ مِنَ الخَلَلِ - الْتَحَقَ بِالْفاَئِزِيْنَ، فَإِنَّ التاَّئِبَ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ وَرَجُلٍ ثاَلِثٍ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطاَنُ؛ فَاتَّخَذَ عِلْمَهُ ذَرِيْعَةً إِلَى التَّكاَثُرِ بِالْماَلِ، وَالتَّفاَخُرِ بِالْجاَهِ، وَالتَّعَزُّزِ بِكَثْرَةِ اْلأَتْباَعِ، يُدْخِلُ بِعِلْمِهِ كُلَّ مَدْخَلٍ رَجاَءَ أَنْ يَقْضِي مِنَ الدُّنْياَ وَطَرَهُ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يُضْمِرُ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ عِنْدَ اللهِ بِمَكاَنَةٍ، ِلاتِّساَمِهِ بِسِمَةِ الْعُلَماَءِ، وَتَرَسُّمِهِ بِرُسُوْمِهِمْ فِي الزَّىِّ وَالْمَنْطِقِ، مَعَ تَكاَلِبِهِ عَلَى الدُّنْياَ ظاَهِراً وَباَطِناً. فَهَذاَ مِنَ الْهاَلِكِيْنَ، وَمِنَ الحَمْقى الْمَغْرُوْرِيْنَ؛ إِذِ الرَّجاَءُ مُنْقَطِعٌ عَنْ تَوْبَتِهِ لِظَنِّهِ أَنَّهُ مِنَ الْمُحْسِنِيْنَ، وَهُوَ غاَفِلٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعاَلَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ وَهُوَ مِمَّنْ قاَلَ فِيْهِمْ رَسُوْلُ اللهِ: (أَناَ مِنْ غَيْرِ الدَّجاَّلِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الدَّجاَّلِ) فَقِيْلَ: وَماَ هُوَ ياَرَسُوْلَ اللهِ؟، فَقاَلَ: (عُلَماَءُ السُّوْءِ). وَهَذاَ ِلأَنَّ الدَّجاَّلَ غاَيَتُهُ اْلإِضْلاَلُ، وَمِثْلُ هَذاَ الْعاَلِمِ وَإِنْ صَرَفَ الناَّسَ عَنِ الدُّنْياَ بِلِساَنِهِ وَمَقاَلِهِ فَهُوَ داَفِعٌ لَهُمْ إِلَيْهاَ بِأَعْماَلِهِ وَأَحْواَلِهِ، وَلِساَنُ الْحاَلِ أَفْصَحُ مِنْ لِساَنِ اْلمَقاَلِ، وَطِبَاعُ النَّاسِ إِلَى المُساَعِدِي فِي اْلأَعْماَلِ أَمْيَلُ مِنْهاَ إِلَى اْلمُتاَبِعَةِ فِي اْلأَقْواَلِ؛ فَماَ أَفْسَدَهُ هَذاَ المَغْرُوْرُ بِأَعْماَلِهِ أَكْثَرُ مِماَّ أَصْلَحَهُ بِأَقْواَلِهِ، إِذْ لاَ يَسْتَجْرِىءُ الْجاَهِلُ عَلَى الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْياَ إِلاَّ بِاسْتِجْراَءِ الْعُلَماَءِ، فَقَدْ صاَرَ عِلْمُهُ سَبَباً لِجُرْأَةِ عِباَدِ اللهِ عَلَى مَعاَصِيْهِ، وَنَفْسُهُ الْجاَهِلَةُ مُذِلَّة مَعَ ذَلِكَ تَمَنِّيْهِ وَتَرَجِّيْهِ، وَتَدْعُوْهُ إِلَى أَنْ يَمُنَّ عَلَى اللهِ بِعِلْمِهِ، وَتُخَيَّلُ إِلَيْهِ نَفْسُهُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيْرٍ مِنْ عِباَدِ اللهِ – Ketahuilah bahwa sungguh manusia yang mencari ilmu terbagi tiga:
[1] Penulis meyakini naskah dalam Maktabah Syamilah yang dinukil ini عمل salah. Penulis memper-gunakan yang benar naskah terbitan Thoha Putra عَلِمَ. |
| Terakhir Diperbaharui pada Kamis, 03 Maret 2011 10:31 |




